في التاريخ الهجري: سأحبكِ كقيس بن الملوح، سأسمّي كلَّ الأشياءِ باسمكِ، وأرى في كلّ الوجوهِ وجهكِ. في التاريخ الميلادي: حبستُ اسمكِ في قصيدة، ولا أنوي الغرق في حبكِ أكثر؛ فالحداثةُ مهلكة.