صاحبي
أقسم صاحب لي وما كان ممَّن يبتذل القسم أن حمامة نزلت في قلبه نزولَ القدَر، وأقامت فيه إقامةَ من لا يرحل.
جاءت وما سألها المجيء، مكثت وقطعت وعدًا، و منحت عهدًا، غير أنّها نكثت !، فغدرت !، فأبكت!، فكسرت قلب مسكينٍ رأى أن مابين روحه وروحها قدر مابين نفسه والشرياني!، فبكى لأن في حبّها شيءٌ من الخطيئة، وكثيرٌ من الطهارة، فبكى لأنه رأى شيئا يُحييه إذا تنفّس اسمها، وبكى لأنه رأى شيئا يميته، إذ أدرك أنّ الاسم وحده هو كلُّ ما ملك.
17 مشاهدة