قد لا أعرفكِ، ولا تعرفيني..
لكنّ اسمكِ ظلّ عالقاً في ذهني كأغنيةٍ شجية، أو ذكرى عتيقة.
تتسللين إلى القلبِ فجأة، لتحجزي مساحتكِ الخاصة، بذاك الشعور النقيّ الذي يفيضُ من فراديس روحي.
17 مشاهدة
التعليقات (2)
قد لا أعرفكِ، ولا تعرفيني..
لكنّ اسمكِ ظلّ عالقاً في ذهني | مُجتمع