عيناكِ صومعتان..
للحُبِّ مُتّكَأٌ بظلِّ قصائدِي
الحرفُ و الإحساسُ فيهِ وسائدِي
الحُبُّ مِن دوني شتاءٌ مُمحِلٌ
فٍلمٌ مُملٌّ لو حذفتِ مَشاهدِي
عيناكِ صومعتانِ .. قلبي بِيْعةٌ
لا أنتِ جاحِدةٌ .. و لستُ بجاحِدِ
فأنا نبيُّ الشِّعرِ .. حِبري شِرعةٌ
حُلمُ القوافي أن تَحجَّ معابدِي
ألبستُ حاضرَهُ عباءةَ أحرفي
أرشفتُ ماضيَهُ كأنّي الواقدِي
أشدو فتصطفُّ الحروفُ قلادةٌ
لتُشِعَّ في جِيدِ الزّمانِ قلائدِي
بي لوثةُ السكرانِ لو لعبَ الهوى
و جلالُ شيخٍ في العبادةِ جاهِدِ
أنا مُلتَقى الأضدادِ .. أصهرُها معاً
لتفيضَ ألوانَ الجَّمالِ روافدِي
أزهو كمفردةٍ تمرَّدَ جذرُها
فالحُبُّ جمعي و البلاغةُ واحدِي
قلمي يُشيّدُ في الغرامِ مسارِحاً
فخُذي مكانكِ في الحضورِ و شاهدِي
18 مشاهدة