ابتهال
أَتَيْتُ أَسِيحُ بَيْنَ تَنَهُّدَاتِي
خَشِيتُ غَيْبَتِي مِنْ أَنْ تَطُولَا
فأَرْسَلْتُ بِرُوحِي فِي الجِهَاتِ
إِلَيْكَ اللهَ فَامْنَحْنِي القَبُولَا
فَقَدْ أَسْرَفْتُ بَيْنَ تَلَكُّؤَاتِي
وَكُنْتُ العَبْدَ ظَلَّاماً جَهُولَا
أَهِيمُ مَعَ الذُّنُوبِ المُهْلِكَاتِ
وَلَكِنْ كُنْتَ لِلْعَفْوِ سَؤُولَا
فَشُدَّ يَدَيَّ وَامْنَحْنِي ثَبَاتِي
وَسَامِحْنِي فَقَدْ كُنْتُ عَجُولَا
طَلَبْتُ سَعَادَتِي فِي المُلْهِيَاتِ
وَأُدْرِكُ أَنَّ لِلْعَبْدِ عُدُولَا
فَقَرِّبْنِي بِقُرْبَى الصَّلَوَاتِ
لِأَسْمُوَ مِنْ تَجَلِّيكَ ذُهُولَا
أَعِنِّي وَسْطَ تِيهِ تَمَوُّجَاتِي
كَعَوْنِ مَنْ يَرَى المَوْجَ سُهُولَا
لِأَرْقَى فِي سَلَالِمِ مُعْجِزَاتِي
لِأَلْقَى مِنْ عَطَى الغَيْمِ هُطُولَا
فَوَحْدَكَ مَنْ يَلُمُّ تَعَرُّجَاتِي
وَوَحْدَكَ مَنْ أُنَاجِيهِ خَجُولَا
وَوَحْدَكَ لَا يَضِيقُ بِتَأْتَآتِي
وَقَدْ زِدْتُ الدُّعاءَ عَرْضاً وطُولَا
وَوَحْدَكَ مَالِكاً حَبْلَ نَجَاتِي
وَأَهْلِي فَاجْعَلِ الشُّكْرَ ذَلُولَا