لولا حيائي قد مزقت أستاري
معاذ ربي افشي كل أسراري
أدنو بحبي إلى عيني مولعتي
عسى وان تقبل الأعذار اعذاري
اخاف مني أرى نفسي مهرولة
لولا حيائي قد مزقت أستاري
معاذ ربي افشي كل أسراري
أدنو بحبي إلى عيني مولعتي
عسى وان تقبل الأعذار اعذاري
اخاف مني أرى نفسي مهرولة
خُذُوا خُبْزِي إِلَى ضيْعِ المَنَافِي
فَلَيْسَ بِهِ سِوَى بَعْضِ اخْتِلَافِ
خُذُوا خُبْزِي أَحِيلُوهُ عِقَاراً
تُشَطِّبُهُ الكُفُوفُ عَلَى الضِّفَافِ
هَنِيئاً.. هَلْ سَيَكْفِي كُلُّ خُبْزِي
أَعِيشُ عَلَى اضْطِرَابِ تَطَلُّعَاتِي
وَتَهْدِمُ مَا بَنَيْتُ تَنَاقُضَاتِي
وَأَنْسُجُ مِنْ مُخَيِّلَتِي مَلَاذًا
يَضُمُّ مَخَاوِفِي وَتَعَثُّرَاتِي
أَنَا الْمؤُودُ فِي مَاضٍ مُسَجَّى
كل البلاد ارتوت الاك يابلدي
أما لجوفك من قلب ومن كبد
تجوع تضنى وفي كفيك أبخرة
من الشكايا وفي جفنيك موت غد
تسير نحو المنايا وهي واقفة
وَغَابَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ مِنْ كُلِّ مَطْلَعِ
وَفِي الدَّهْرِ مَا يُبْكِي مِنَ الحُبِّ فَلْتَعِ
لَئِنْ كَانَ غَيْرِي فِي حَشَى التُّرْبِ ثَاوِيًا
صَرِيعَ المَنَايَا فَالنَّوَى شَرُّ مَصْرَعِ
وَمَا هَدَّ قَلْبِي — وَالرَّزَايَا كَثِيرَةٌ —
كَمْ مِنْ رَفِيقٍ أَلِفْنَاهُ لَنَا سَنَـدًا
وَخَصَّهُ القَلْبُ بِالتَّرْحَابِ وَالعَجَبِ
فَبَاتَ لَا يُرْتَجَى مِنْ طُولِ صُحْبَتِهِ
إِلَّا صِيَانَة بَابِ الـلَّوْمِ وَالكَذِبِ
وَبَعْضُ مَا سَرَّتِ الأَيَّامُ يَحْفَظُهَا
هذا رد أخوي على الشاعر ابراهيم حافظ بقلمي الان
أَنْتَ النَّقِيُّ.. وَكُلُّهُنَّ شَوَائِبُ
رِفْقًا بِرُوحِكَ، إِنَّ صَوْتَكَ ذَائِبُ
يَا أَيُّهَا الْبَاكِي بِدَمْعِ قَصِيدِهِ
لَكَ فِي الْحُرُوفِ الْبَاكِيَاتِ مَتَاعِبُ