هذا رد أخوي على الشاعر ابراهيم حافظ بقلمي الان
أَنْتَ النَّقِيُّ.. وَكُلُّهُنَّ شَوَائِبُ
رِفْقًا بِرُوحِكَ، إِنَّ صَوْتَكَ ذَائِبُ
يَا أَيُّهَا الْبَاكِي بِدَمْعِ قَصِيدِهِ
لَكَ فِي الْحُرُوفِ الْبَاكِيَاتِ مَتَاعِبُ
مَا أَوْجَعَ الصَّوْتَ النَّدِيَّ إِذَا اكْتَوَى
لَوْ كَانَ مِزْمَارًا.. وَقَلْبُكَ رَاهِبُ
15 مشاهدة