خانتني عيني
يا عين ما لكِ تفشين الغرام بها
حتّى جعلتِ جُيوشَ الجَيبِ جاريها
من ألْهَمَ البِنْتَ أنّ الشّابَ يعشقها
بها الفتى كَلِفٌ حتّى شكاويها
قالتْ عيونُ الهوى عبدٌ لمَبْسَمها
خانتْ وفائي وأغرى القلبَ حاديها
يا صاح لا السرّ يبقى بعد طلعتها
ولا صريع سهاميها يقاضيها
سمراءُ مَنبتُها حوراءُ مَنشؤُها
تُقِرُّ عيني إذا ليلي يُناجيها
في سدرة الحسن قد جلّت مكانتُها
صوموا
النوافل إهداءً لباريها
ما البدر يبلغُ رُبْعا من محاسنها
كلّ الكواكب تُزرى في معاليها
وأكبر الكذب: أمٌّ أنجبتْ ولدا
قد نال طِيبَ شذاها في معانيها
ومستحيل يضاهي الرّوض رورنقها
أُعجِبتُ بالبِنتِ حتّى في مآسيها
محمد يلكوي
15 مشاهدة