يا محلاها الصدف
كانِت يا محلاها الصُدَف
كانوا جوز رموش أحيوا الشَغَف
قلبي اتنفَض من رهبِتُه
يا فرحتُه
لو شاف عيونِك حيرانين
وكأنُّه قاعد بين نارين
يترَجى قلبُه ويحبِطه..
كانِت يا محلاها الصُدَف
خانّي الكلام وأنا بوصفِك
كانوا جوز عيون مابيعرفوش إلا الغَرَام
الموت في عشقِك كان أمل
وأنا أملي فيكي ما أشوفش يوم
يفرض دموعِك في الخصام..
كان رقصي في عشقِك حلال
صومي عن المزيكا في وجودك حرام..
كانِت يا محلاها الصُدَف
والصُدفة في حَرَمِك جمال
موصول بنسمة خطوتِك
يا رقتِك.. جوز الشفايف عمَّالين
بيحاوطوا صوتِك بالكمال، وكأنُّه حَدوتةْ أمل
بيصحوا صوت مزيكا هادية على الجفون
الصمت في حَرَمِك جُنون..
ما اعرَفش أبوح لَكنّي شاعِر بالحنين
وكأننا جوز الحمام
على طرف غار سيدنا النبي
وكأني لسه ما زِلت مستني اللقا
وما زِلنا نشبِه عصفورين تايهين..
كانِت يا محلاها الصُدَف
كانوا جوز رموش أحيوا الشَغَف
قلبي اتنفَض من رهبِتُه..
يا فرحتُه
الصدفة تسحر إنما
القفلة يمكن تنصِفُه
وتكون أرَق من الحَنين!
أكتوبر ٢٠١٩