حِلم ولّا شروق
الشوك منبت من آثار الشوق
غمَّضت عيني.. من الوجع.. فتَّحت
بصيت لفوق وانا روحي طالعه لفوق
بصيتي ليا لاقتني نازل تحت..!
تنَّحت فجأة وقولت خايف أفوق
شاعر مصري من مواليد محافظة القاهرة له ٤ دواوين شعر بالعامية المصرية آخرهم ديوان (الحب أصعب سيرة لمناضل) الصادر عن دار زين للنشر والتوزيع لعام ٢٠٢٥.
الشوك منبت من آثار الشوق
غمَّضت عيني.. من الوجع.. فتَّحت
بصيت لفوق وانا روحي طالعه لفوق
بصيتي ليا لاقتني نازل تحت..!
تنَّحت فجأة وقولت خايف أفوق
شيلت المرايا لقيتها واقفة وحاجزة بينا
مديت بجسمي خطوة واحدة وخدت إيدك
من يوم ما قابلت روحي روحك وانتي جنة
ولقانا كان قدري ونصيبي إني أبقى عيدك
ولإنك انتي بقيتي سكة آخرها فرحي
من كام سنة..
كان أبويا بيطوف الحياة
علشان يسلمني الطريق
كان أبويا روح
والجِسم عَمران بالشقا
يمكن تكوني أجمل ديوان ليا اتخلق
حضنك سيول الحبر في الروح الورق
غزل القصايد قصة صعبة ومش بسيطة
وعشان كده.. هنكون لبعض قصيدة..
كانِت يا محلاها الصُدَف
كانوا جوز رموش أحيوا الشَغَف
قلبي اتنفَض من رهبِتُه
يا فرحتُه
لو شاف عيونِك حيرانين
بحبِّك كلمة بِترَيَّح لكن خايِف أقولهالِك..
وشوقي في الغياب يقتِل..
وانا خايف أقول: هالِك
وكيف حالِك؟
سَرقتي الصَبر من روحي
يا سيدنا الشيخ أنا عاشق
وطيفي فـ طيفها مجرى الريح..
وهو حلال يا سيدنا الشيخ
أرتل فـ العينين تواشيح ؟!
دي توبة نصوحة إني اعشق
صاحبي اللي ما بيسألش غير وقت اللزوم
صعب إني أصيغ الحزن في بداية كلام
والحل إني أسبق سؤالك بالسؤال
أو أرد أقول: الحال تمام..
صاحبي اللي ياما سألته عن سر الغياب