نبوّة الشّعر
من بات يقرؤني سيُبْعث ساجدا
إن شاء ربّي عُدّ في الشهداء
لي في البحور نبوّة ورسالة
كي أبلغ الآيات للشّعراء
شدّوا الرّحال إلى مساجد قبلتي
وتمسّكوا بقصائدي العصماء
كم أذْعن الثّقلان لي هم سُجَّد
لقصائدي ونجومي الجوزاء
صفّوا أصلّي بالقصائد مُبدعا
وبسورة الشعراء تمّ ثنائي
الشّعر ما نسجتْ يداي قرَارة
والحكم ما حكمت بناتُ رِضائي
من ضلّ باستكباره فقد اعتدى
ومن اهتدى سيظلّ تحت سمائي
جاء الخليل وأنصتوا لقصائدي
كي تُسحروا ببراعة الإلقاء
أمرَ القصيد أنِ ارفعوا لي قُبّةً
سجَد الملوكُ جميعُهم لغَنائي
إلاّ الجبابرة الذين تشاعروا
قالوا خُلِقْنا منْ تُرَابِ شَقَاءِ
فقصائدي تشفي الصداعَ بحُسنها
وبها عقدْتُ قِرانَ كلِّ نسائي
وإذا قرأتَ قصائدي في ثلّة
فتسابقوا للسُؤلِ عن أنبائي
إنْ رمتُ شعرا جاء قبل مطامعي
فالشّعر وحيٌ لم يرد بعناء
من صار يقرؤني سيُصْبح شاعرا
عمّا قريب عدّ في الشعراء
محمد يلكوي
10 مشاهدة