فداءً لأمِّ الفِدا
مـن أعــذبِ الألـحـانِ .. مــن مَبداها
والسَّــطـرُ يعشَــقُ عِـطـرَها وسَـناها
مــن رقصـةِ النَّـاعورِ في ربواتِها
كتـبَتْ نشـيـدَ فَـخـارِها وعُـلاهـا
أســـرَتْ قـلوبَ العاشقينَ بسِـحـرِها
دهــرًا .. وأثمـلَهُمْ نبيذُ ( مِياها )
وتَحـارُ آيــاتُ القصيـدِ بِوَصفِـها
عـاصٍ على حُـلَـلِ البيانِ مـداها
حـسناءُ ... تجتمعُ المحاسنُ كـلُّها
فيها .. ومـا حـازَ الكمالَ سِــواهــا
وتُذيـبُ أفـئـدةَ الطُّـيـورِ بـزُرقــةٍ
من نورِ عيـنَـيـها ... ودفْءِ ســماهــا
ما اسْطَعْتُ أكتبُ ما يجولُ بخاطري
فيـها .. فـقـد عـقـدَ اللِّسـانَ هــواهــا
وإذا نطـقــتُ الشِّـعـرَ كـنتُ مـقـصِّـرًا
عنـها ... فـهـل يـومًـا أنــالُ رضــاهــا
هي مهبطُ الشُّـعـراءِ .. بنتُ أبي الفدا
هي منتهى المعنى ... جُـعِـلتُ فِـداها
هذي حماةُ العــزُّ ... بـنـتُ مكـارمٍ
سـبحانَ مَـن بجـلالِــهِ سَـــوَّاهـــا
مـنِّـي لـهـا عـهـدُ الوفـاءِ قـصـيـدةٌ
بــالــدَّمـعِ أكـتـبُــها لِـيَـومِ لِــقــاهــا
#علي_أحمد_الحسين
#فداءً_لأمِّ_الفِدا
#أم_النواعير

18 مشاهدة