فتاة الولد الصغير
عندما كبرتُ قليلًا
وصار لي أظفارٌ
سألوني: من هي فتاةُ أحلامك؟
ليعرفوا كيف يفكّرُ الولدُ الصغير.
وبكل عفويةٍ
فتّشتُ في الذاكرة،
ولم أجدها.
كمراهقٍ جسور
رحتُ أختلقها:
شَعرُها شلالٌ طويل،
عيناها عصفوران صغيران،
خدّاها كعكتان طريّتان،
أنفُها دمعة،
وفمُها زرُّ قميص.
كانت جميلةً جداً…
لكنها لا تعرفني.
وجهُها الطفولي مدفأةٌ
تعجُ بالطمأنينة،
وكنتُ، للمرّة الأولى،
بريئاً…
كلُّ رغبتي
أن أعانقها.
10 مشاهدة