رافق القرآن تك أسعد النّاس
القرآن كله خير، اقتناص نسخة منه غنيمة، أما مصاحبته ومجالسته ومسامرته ألذّ وأطيب من مخاطب كلّ قيس ليلاه، يحنّ الكافر والملحد إلى سماع أسلوبه الرشيق، وفنّيته العالية ولو على كره؛ وما للأذن غناء عما يطربها!
فيه جوامع الكلم، ودرر الحكم، فقارؤه بين متعة وثواب، وبين مغفرة وغفران، وبين شفاء ودوام الصحة، وبين طمأنينة وسكينة، فما أعظم شأنه وجلّ جلاله!
ولم أر ما ينمّي الذاكرة، ويطلق اللسان، ويقرّب البعيد، ويسهل الصعاب، أكثر من القرآن، فخذ نصيبك منه يوميا، فهو بمثابة استلام مبلغ كبير من البنوك، فمن منّا يملّ ويسأم من ملئ الجيوب بالدراهم والدنانير؟
8 مشاهدة