أحبابك يسكنون قلبك.
عندما كنتُ طفلاً: آمنتُ بمقولة"أبحث عن أحبابك فيك".كلمة لها دلالات فلسفية عميقة؛لكنني أجد نفسي المؤمنة بمن يتواجدون في قلبي؛ذابلة علی سكة الانتظار.. لا أدري هل أتواجد في قلوب أؤلئك الذين يتزاحمون في شوارع قلبي؟ وهل هذه المقولة حقيقية،بما تمثله من رؤية، ومنهاج روحي؟!.
كنتُ في الصف السادس عندما أدركتُ إن الحب دوائر شتی تتشكل في محيط متسع، وبيئة متنوعة ربما عناصرها متجانسة وربما لا. تأخذ فلسفتها الإنحدارية بمنأی عن التدخلات الأخری، يصعب رصد حركتها.
يری ابن حزم: في "طوق الحمامة" إنّ تشابه النفوس، أحد عوامل الاستدامة والبقاء.
وهنا تتجلی لحظة التيه!!
فبين الوقوف علی عامل الاستدامة الأول لدی ابن حزم، وبين الفجوة التي قد تحدث بين متشابِهَين؛ شيء كبير بحاجة إلی دراسة عميقة لسبر ذلك الغور المظلم.
علی خارطة الحياة: تجد القواعد المحددة؛مهددة بالزوال أحياناً، وأحياناً مليئة بالثقوب، والفراغات؛ فتتشكل منها الحالات الـ شا ذة التي تخالف صيرورة القواعد،وتتشكل حالات اختلاف فردية، وهنا لابد من الوقوف في مكان "احتمالية حدوث كل شيء إذ لاغرابة ولا مستحيل.
#وليد_الربوعي
8 مشاهدة