هلّا تصيح الآن؟
صوتك خارج الكلمات
النص تخنقه الحروف علی السطور
وأنا كطفلٍ رام صدر الصفحة الأولی فأسقطه
المجاز المستعار
يبكي، وما لليل من عينٍ تراه
وينام مذ بوحاً علی ذكری الأماني.
آخيت بين النظرة الأولی ومو تي
ومضيت أبحث في المتاهات الطويلة
عن نهاية شاعرٍ مارام غيرك مطلقا
ألمٌ يحاصر عالمي
وأنا أحاول صلب ذاتي
في يديك
من أجل أبقی صوت موسيقی تعانقه الأنامل.
الحب عندي كالقداسة!
والحرف طقسٌ من طقوس الإنتظار
والشعر عرشٌ للخيالات الأنيقة.
#وليد_الربوعي
3 مشاهدة