ميلادان.
ميلادان ...
ولدتُ من قبل روحي في جفون أبي
كالحلم بين ارتداد الجفنِ والهــــدبِ
وجئت كالضوء،من ليل السنين ندیٍ
بالشوق من قلب أمي أقتفي أدبي
أسلت وديان عشقٍ لا انقضاء لهــا
علی خيالك (يا حواء) فاقتربــــــي
كوني خُطی الشعر،
موسيقی الحنين إلی
حرفٍ من الحبِ،يبكي في خيال صبي
أبی الجلوس إلی قاعات أمنيةٍ
مضرجاً نصفها بالزيفِ،والرتبِ
ونصفها لايری شيئاً،فوجنته
تبسمت في هواها دونما سببِ
وطار كالصبح مظفوراً بوحدتهِ
في رحلة التيه،بين القهر،والتعبِ
وربّ فاتنةٍ مست أناملها
معارج الشعر،حتی صار كالذهبِ
رأيتهُ من بريق الروح منبلجاً
حضنته في خيوط الشمس،في كتبي
إني لأكتب شعري ثم أقرأهُ
في سحر أعيانك الحوراء،قول نبي
وأدخل الهمس في أسفار ريفيةٍ
ليلاً ، فألقاهُ كالرمانِ ، والعنبِ
ماذا تمنيتَ ؛ قال : الوقتُ فانسحبت
للخلفِ أغنيتي سهواً ولم تجبِ
هناك في حقل أحلامي،وروض هوی
عمري،تلاشيتُ لم ألقَ،ولم أخبِ
وخبأتني ثياب الريح وانتفضت
تعيدني حيثُ ذاك الحزن لم يغبِ
لكنما بسمةً من ثغرها انبثقت
كالصبحِ إشعاعها في قلبِ مكتئبِ
آتٍ من البعد،نحو البعدِ،تدفعهُ
من رحلةٍ التيه،نحو التيه،كفُ غبي
إذا رحلتُ فلا شيءٌ يودعني
وإن أعد ليس من يحيي انتظارهُ بي
خطاي كالدمع خد التائهين لها
ليلُ تسامرهُ بالغبن،والنصبِ
كنتِ البعيدةُ من قربي،القريبةُ من
بعدي،فما هان بي أنسي،ولا غضبي
أيا هثيماً من النجوی بأرصفتي
وياخشوعاً من السكنی علی صخبي
ودعتُ عينيك،والذكری لها وطنٌ
مقدّسٌ،في دماء الشعر لم يتبِ
#وليد_الربوعي
6 مشاهدة