(إنسان غ زة )
عَمَد السماء وغيمها وسحابها
وقداسة الملكوت في أبوابها
حيٌ علی السبع الطباق ، وملؤنا
موتٌ ، ونحن للدنا أذ نا بها
هو أكبر الأشياء في أوطاننا
وكأيهُ ماكان يوماً آبها
إن مرَ مرَ علی السحاب وإن دنا
زار الرؤوس الشامخات وما بها
ولأن بقی فوق السحائب زهرةً
فأمامه السماوات تفتحُ بابها
هو كان نوراً في المكان ، وسجدةً
فوق الشموس ، يحفّهُ ، محرابها
ومشی إلی العلياء مشية واثقٍ
لم ينحنِ أبداً ، علی أعتابها
العيش في الدنيا يعد كريهةً
لن يرتضيه كمثلنا أربابها
والـ مـ و ت في شرف القضية جنةً
جاءت إلی جبلٍ هو الأولی بها
عهدُ يمر ، علی النز يف ومثلهُ
دهر المدينة يفتديه شبابها
ورسالة القوم الأماجد : إننا
باقون نفدي أرضنا وترابها
ياطفلة الزيتون هل وجهٌ لنا
يعلو سوی عينيك أو أهدابها
مري هنالك ..في حذا ئك أمةٌ
عفواً ..حذاؤكِ قد علا أشنابها
كل العشائر والقبائل ، والوری
الآتين في الصحراء من أعرابها
سيحافظون علی العوائد كلما
ما توا بذلٍ الأرض من أقطابها
عاشوا بأطراف المجاز هوامشٌ
بجوانب المعنی تری أسرابها
مستأنسون الآن ، نطعم شمسنا
شعراً فتهوي شمسنا وضبابها
ومـ عـ فنون فنصف مليارٍ من الـ
ــجـ ـيـ ف الوضيعة خـ سةٌ أصحابها
ومحاصرون بذلنا العربي من
أطراف أمتنا يطلُ كلا بها
نحن قـ تـ لنا التين والزيتون في
هذي الديار وفعلنا متشابها
#وليد_الربوعي
14 مشاهدة