#حاضنة_الأحرار
عـلى أُهـبَـةِ الأشــواقِ قلبـيْ تَلَـهَّبا
وحـرفي بِـحِبرِ الوَجـدِ مِنِّي تسرَّبا
طـريـقي عـنِ الفيحاءِ حادَ مسارُهُ
مَشُـوقًـا إلـى الزَّيتونِ مني وأقربَا
وبِـــرًّا بــأمٍّ فـاضَ نهـرُ حنـانِـها
فـراتًا .. وفَيـضُ النَّهرِ يملأُ كـوكـبا
وقـفـتُ بِـبابِ العــزِّ تنهـلُّ أدمُــعي
حـياءً .. وفــرضُ الإبـنِ أن يتأدَّبــا
وللكـفِّ مـنِّـي فـي حضـورِكِ رعشةٌ
وكــانَ بيـانُ القـولِ أقسـى وأصعبا
بكيتُ أيـا أمَّــاهُ والجـفـنُ متـعـبٌ
فدمعي ببعضِ الشَّوقِ دهرًا تخَضَّبا
أَبِيـتُ لـيـالي الغُـربِ يـأسًـا ولوعـةً
فــآيـةُ هـــذا الـصَّـبِّ أن يتعَـذَّبـا
غــريــبٌ بهـذا الكــونِ شــطَّ مزارُهُ
وكــانـت لــهُ الأيَّــامُ زادًا ومَـركِـبـا
فَـعـادَ لحـضـنِ الأمِّ بعـدَ فـراقِــها
ليغـفـو وينسـى اليـأسَ فيـهِ ويلعبا
ويكـتــبَ لـلـتَّاريـخِ أبـلــغَ قـصّــةٍ
ويـأتي حِياضَ المـجدِ إمَّا ( تَـأَدْلَبـا )
#علي_أحمد_الحسين

11 مشاهدة