#على_بُعدِ_طعنتَينِ_وَنِصف
مزَّقتُ أوراقي .. ( كسَرتُ الدَّفَّا )
وعزفتُ عن بوحي .. تركتُ العزفا
ونثرتُ أوزانَ القصيدةِ خيبةً
فوقَ السُّطورِ البِيضِ .. حُزنًا .. نزفا
كسَّرتُ أقلامي ... نسفْتُ قصائدي
ما اسْطَعْتُ إلا أن أعاودَ نسْفا
غرقَتْ ببحرِ اليأسِ كلُّ معاجمي
ومدادُ جرحيَ بالمرارةِ جَفَّا
كانتْ هنا أرضي وبدءُ حكايتي
واليومَ أضحتْ في عذابيَ منفى
أنا قد غرستُ الحزنَ في قلبي صدًى
للذِّكرياتِ ... فهلْ سأحسنُ قطفا
لا والذي نفسي بكفِّ ضيائهِ
ما همَّني جرحي إذا هو يشفى
ما راعَني إلا قلوبٌ أدمنَتْ
ألحانَ بوحي إذْ أجدتُ الوصفا
فلتعذروا قلبًا طواهُ عذابُهُ
وبكى على أطلالِ شِعريَ عَطْفا
ولتقبلوا يا صحبُ توبةَ شاعرٍ
لقيَ النَّدامةَ - بعدَ ذنبٍ - حتفا
قد خانَهُ قلمٌ إزاءَ مصابِهِ
فَبِذا تلَقَّى طعنتَينِ ونصفا
#علي_أحمد_الحسين

8 مشاهدة