"في رحاب الإسلام"
كن مسلما تلقَ الوجود جميلا
من عارض الإسلام بات عليلا
وإذا قلى أهلُ الكتابِ محمّدا
فليقرؤوا التوراة والإنجيلا
وأصوم عن قول اليهود ترفّعا
أبغي إلى ربّ العباد سبيلا
وإذا غدا أهل الكتاب معاندا
فغدوتُ في علم الحديث جليلا
إنّي أسير إلى الإله مرتّلا
آيَ الكتاب مجوّدا ترتيلا
أقْررْتُ بالرحمان دون تردّد
ربًّا وعنه ما ابتغيت بديلا
من ظنّ أنّ الدّين يُطفأ نورُه
خابتْ رؤاه وقدْ غدا مخذولا
فلينتحر إن شاء نفسه كربةً
أو يتّخذ كلّ الطغاة زميلا
فتبارك الرحمان جلّ جلاله
بعث الرسول وأنزل التنزيلا
إنّ الشقيّ يرى التديّن سَوءةً
والمؤمنون فهلّلوا تهليلا
إنّ السعيد يرى الصديق صديقه
أمّا الشقيّ يرى العدوّ خليلا
فلْيقْتفِ الإنسانُ دربَ محمّدٍ
لا تتّخذْ دربَ المُضِلِّ دليلا
ومن ابتغى غير الرسولِ تَأَسِّيا
لم يتّخذ باب النجاة سبيلا
صلّى عليه الله ما قَرأ الورى
"وتُسَبِّحُوهُ بُكْرةً وأصيلا"
محمد يلكوي