أنفع العلوم وأمتعها!
أفكّر كثيرًا أن الأعمار ليست سواء، وأن أثمنها ما وُضع حيث لا يذبل الأثر!
العلم جميل، واللغة بهيّة، والأدب قادر على الإمتاع والإقناع، لكنّها جميعًا — إن لم تتصل بالقرآن — تشبه بناءً متقنًا بلا قبلة، قائمًا لكنه غير متجه...
حين شرعت بالتعلم لم أبحث عن مجد علميٍّ يُذكر، ولا عن لقب يُصان، ولا شهادة تجنى بل عن علم إن طال به الزمن ازداد رسوخًا لا خفوتًا.
والقرآن وحده هو ذلك العلم الذي يمنح الباحث هذا الاطمئنان؛ لأن الاشتغال به ليس جمعًا للمادة بل صحبة لمعنى، وتزكية للعقل قبل أن تكون تمرينًا للذهن.
لهذا أميل إلى أن العمر الذي لا يُستودع في هذا الميدان ربما يكون عمرًا قد أُحسن استعماله… لكنه لم يُستثمر في أعلى مراتبه!
فاللهم أعنّا على قضاء حوائجنا ووفقنا 🤲
14 مشاهدة