شـيطانُ شعرِكَ بالسُّــطورِ مصفَّـدُ
حُـكمُ القوافي والمواقفُ تشهـدُ
نطقَتْ بهِ الأوزانُ آخرَ جلسةٍ
لا النَّقضُ ينفعُ ... لا الشُّعورُ يُمدَّدُ
فرضَتْ عليهِ الـبَوحَ خلفَ زِحافِها
فالحكمُ في عُرفِ الزِّحافِ مـؤبَّـدُ
ضـربَتْ بحَدِّ اليأسِ جِيدَ حروفِـهِ
فَهَوتْ على صدرِ القصيدةِ تُـزبِـدُ
قد جئتَ ترتكبُ المجازَ نكايةً
بمعاجمٍ عندَ الكَلا... تَتَبلَّدُ
عن سبقِ إصرارٍ يداكَ تلوَّثَتْ
بدمِ الكنايةِ ... جرمُها متَعَمَّدُ
في مسرحِ الأحداثِ جرمُكَ بائنٌ
هاكَ الدَّليلَ .. فلا كلامَ يُفَنِّدُ
آثــارُ أقــدامِ اليـراعِ توضَّعَتْ
فــوقَ التَّـصاويرِ الـتي تـتـجدَّدُ
بصماتُ توريةٍ على الصفحاتِ قدْ
بـانَـتْ ومـنها قــد تجلّى المقصـدُ
شــيطانُ شِــعرِكَ يــا عليُّ مكبَّلٌ
بِيَدِ المعاني ... والبـيانُ مقـيَّـدُ
حكمٌ مـــعَ الأشــغالِ خيرُ عقوبةٍ
هـــذا لأنَّــكَ شـــاعرٌ مُتَفَرِّدُ
#رُفِعَتِ_الجلسة
#المحكمة
#علي_أحمد_الحسين

21 مشاهدة