أين أنت؟
الرسالة الثانية بعد الأربعين
أما بعد؛
لم يهدأ الشوق إليك، ولم تهدأ الامواج فى عقلي، ولم يغيب الحنين ولو للحظة كي يرتاح فؤادي.
هذا القلب المُعنَّى في البعد، المهترء من الدمع، المثقلُ بأوجاع الذكريات، المعربد برياح الحنين التي لا تفارقه.
أيامُ شتاءٍ غير منقضية، تساقطت أوراق ربيعي، وذبلت الاغصان وتيبست روحي من قيود الذكريات.
دعني أخبرك بشيء اخر، لا تعي انتباها لكل مشاعري تلك وأخبرني، كيف أنت؟
كيف بلغ الشوق فيك؟
هل يزيد ويعتريك؟
هل تفيض العين دمعًا
إن أتى طيفي إليك
هل أزيدُ شيء؟
كيف حال القلب فيك حين تقرأ من حرفي، ابيات الفراق!
هل تزرف عيناك دمعات إشتياق؟
هل بلغتك رسائلي، أم ضاع عنوانك فضاعت!
لم يصلني منك جوابًا، ولم يبلغني من الحرف لوما أو عتابا.
أين أنت؟
وهل هانت عليك الأيام وهُنت؟
#كرم_محمد_حربي
#رسائلي_إليها
#مجتمع
12 مشاهدة