أرقى وأنزلُ ثم أرقى الجودي
علِّي أراكَ وكي أريكَ ورودي
ما زال مذ أهديتني أغصانَها
يحكي لها عِشقي احمرار خُدودي
طالَ الغيابُ تساقطت أوراقها
مثلي فقد عبثَ النَّوى بِصمودي
بالأمسِ كانت في فؤادكَ لهفةٌ
فملكتَني .. أتبدلت لِصدودِ ؟
يا من رضيتكَ في فؤادي سيدا
منذ اقتحمتَ عدا الجميعِ حُدودي
غِب وانشغل عني وزِد في حيرتي
سأخونُ أيضا خافقي وعهودي
في البعدِ تأجيجُ المشاعرِ ثم إن
بلغَ النصابَ أحالها لِبرودِ
مريم صلاح
22