أرقى وأنزلُ ثم أرقى الجودي
علِّي أراكَ وكي أريكَ ورودي
ما زال مذ أهديتني أغصانَها
يحكي لها عِشقي احمرار خُدودي
طالَ الغيابُ تساقطت أوراقها
مثلي فقد عبثَ النَّوى بِصمودي
بالأمسِ كانت في فؤادكَ لهفةٌ
فملكتَني .. أتبدلت لِصدودِ ؟
يا من رضيتكَ في فؤادي سيدا
منذ اقتحمتَ عدا الجميعِ حُدودي
غِب وانشغل عني وزِد في حيرتي
سأخونُ أيضا خافقي وعهودي
في البعدِ تأجيجُ المشاعرِ ثم إن
بلغَ النصابَ أحالها لِبرودِ
مريم صلاح
تصبر أيها القلب الجريحُ
لعلك عن قريب تستريحُ
أعي كم خضت صعبا بعد صعبٍ
وكم دهر عذابك يستبيحُ
وكم أحييت آمالا وماتت
ففيك بكل زاوية ضريحُ
فتبكي كل أمنيةٍ وجرح
بصمت والحشى أبدا يصيحُ
مريم صلاح
أريد الحب يظهر رأي عين
وأشعر بالمحبة دون مين
أريد القلب يفرح بعد بؤسي
فلا تجعل فؤادي بين بين
إذا قلب الحبيب أضاع حبي
فقلي كيف ألقاه وأين
أنا لم أقترف ذنبا ولما
أسائل غير ما بين اليدين
أفي هذا ألامُ فليت شعري
ولا يعتب على من قد قلين
أرى الأيام تسحق كل قلب
يُفجر بالمشاعر مثل عين
يراوده الشعور فليس يلقى
إذا يخطو سوى هجرٍ وبين
تعانده الحياة عليه فاسال
خوافق من وفي الدنيا اكتوين
أخي الأيام ما اقترضت لتوفي
فعمري عندها والله دين
كأني والبكا جسمٌ وروح
يلازمني وإلا حان حين
بليت لذا الشباب فمر مرا
بعكس هوايَ أيامي جرين
مريم صلاح