الدعوة عامة
في بواكير عصر التواصل الاجتماعي، كانت تلك الرسائل البسيطة بمثابة 'جسور ضوء' تمتد لتصل الأرواح ببعضها؛ لم تكن مجرد كلمات مُكررة للتهنئة بالجمعة أو رمضان أو العيد، بل كانت تفقُّداً نبيلاً، وإعلاناً صامتاً يقول: 'أنا أتذكرك، أنت لازلت حياً في قلبي'.
أما اليوم، فقد غرقنا في بحر من البرود الرقمي، وأصبحنا نُصنف تلك المبادرات الرقيقة على أنها (دقة قديمة) أو طقوس تخطاها الزمن. لقد نسينا أن فؤاد هذه الرسائل لم يكن في نصها، بل في ذلك الدفء الإنساني الذي يكسر عزلة الشاشات، وفي تلك اللحظة التي يبتسم فيها القريب أو الغريب لأنه وجد من يذكره.
لقد جفت المشاعر تحت غطاء الحداثة المصطنعة؛ فعودوا لحنيتكم، وأحيوا ما تبقى من ودٍ بينكم.. يرحمكم الله." #رمضان
27 مشاهدة