(٢٤) دنيا مَرّتْ ذاتَ وجودٍ تتغاوى وتريدُ الخَطْفا مرّتْ مائلَةً مِنْ دَلٍّ أو ثانِيَةً عنّي عِطْفا ظنَّتْ أنّي طالبُ وَصْلٍ وبأنّي مُنْتَظِرٌ قَطْفا وأنا في رؤيايَ وغَيبي مشتَعِلٌ ما كُنْتُ لِاُطْفا…! #أحمد_ع_الخالدي