تَمَنّي...
------------
لا شيءَ يعرفني
عُمْراً
وأعرفُهُ
تمنّي...
صدر لي عن دار تكوين الديوان الأول بعنوان :على آثارهم وعن دار البشير الديوان الثاني بعنوان متاهات الوصول... والعمل الثالث عن دار كلمات بعنوان عتبات وأخيرا يوميات الدم في جزءين
تَمَنّي...
------------
لا شيءَ يعرفني
عُمْراً
وأعرفُهُ
تمنّي...
لا شيءَ يعرفني
عُمْراً
وأعرفُهُ
إلا أسايَ ودمعي إذْ
أُحَرِّكُهُ...
أسمعُ ما يمكنُ أنْ يُرْوى...
وامْتَدّتْ آهاتي سَرْوا
أفرِدُ آخِرَ ما يتبّقى...
أطوي الروحَ إذا ما تُطوى...
أكملُ والأصحابَ حنيني
ستطيرُ مِن أرض الدعاءِ يمامةٌ
كم طارَ كي يصل السماءَ يمامُ
مرّتْ معَ الرحَماتِ تهطلُ غيمةٌ
فاملأْ فؤادَكَ إذ يجيءُ غمامُ
لا وقتَ بعدَ الآنِ تخشى نارَهُ

...لا لونَ إلا للردى
فاغمِسْ إذن في لونِهِ
لكَ ريشةٌ في الكفّ
بُلَّتْ بالدّما مِن كَوْنِهِ
لا شكَّ أنّكَ ما اقتربتَ
أطلالُهُ
-ذاتُ الرياحِ الهوجِ في جَنَباتها-
مهجورةٌ
معمورَةْ...
في البالِ قائمةٌ
كفّي أصابعُها سكاكيني
عدَدْتُ الخَمسْ
لمّا تشهَّتْ زادَها
بالحِبْرِ طالَ الغَمسْ!
قشَّرْتُ عنها نارَها