صدر لي عن دار تكوين الديوان الأول بعنوان :على آثارهم وعن دار البشير الديوان الثاني بعنوان متاهات الوصول... والعمل الثالث عن دار كلمات بعنوان عتبات وأخيرا يوميات الدم في جزءين
يا آخِرَ صَحْوٍ
في الدّنِّ
خُذْ ما شئتَ
وخذني
مِنّي...!
الصِّنارةُ بلَعَتْ
طُعْما
والصيّادُ الرائي
أعمى...!
-----------------
العينُ أوطانُ الرؤى
والبالُ منفى الخاطِرِ
سأُعِدُّ زاداً للمسافِرِ
في الخيال الماطِرِ
أُعْطيهِ معطفَ ريحِهِ
أنا -مذ كنتُ في رأسي-
صداعٌ منذُ كانَ الرأسْ
أنا تعبي ...ملأتُ الكأسَ
مِنْ نفَسي...أرَقْتُ الكأسْ...!
وما لي غيرُ نفْسي ذي
ومِنْ هَمْسَيِهِ في صدري
سمعت الصامتَ الصائِتْ
يلوّحُ بين أضلاعي
فلا آتٍ ولا فائتْ
وكم مضغ الهوى قلبي
ذاكَ ريشي في الجَناحِ
تحتَ أفْقٍ مِن جراحي
هلْ يطيرُ الآن قلبي
أم يماماتُ النواحِ...؟!
كانَ لي في الفجرِ خيطٌ
إذا اشتَبَكَتْ غصونُ الدمعِ
وارتفعَتْ مِنَ الشهقاتِ غاباتٌ بِصَدْرَيْنا
فما أدري
قريبٌ وجهُها
أم ناءْ...!
خَطَأٌ في الأنفاسِ
جسيمْ
ما بينَ شهيقٍ
ونسيمْ...!
---------------------------