خفافيشَ الظلامِ
في مسرحِ الحقائقِ
صندوقٌ يُباعُ
ويُحددُ سِعرهُ في المزايدةِ على الكذبِ
قامتِ الحقيقةُ قالتْ:
"العربُ لا يفترقون ولا يخونون"
منهم مَن تبسّمَ..
ومنهم مَن أُغميَ عليهِ من الضحكِ!
وقالتْ واحدةٌ من الحضورِ:
"نحنُ فِعَالٌ"
في مزايدةِ الكذبِ..
أينَ كنتم عندما رَمَوْا جسدَ ابني للكلابِ؟
أينَ كنتم عندما طلبتُ ماءً ولم أجدْ؟
لماذا لم يُكملِ الكاتبُ والراوي السردَ؟
أينَ كنتم عندما طلبنا منكم المجدَ؟
كنتم نياماً..
وكنا من الخوفِ لا ننامُ
تأكلنا أحلامنا زوراً وبهتاناً
ونحنُ نأكلُ جيفةَ الطعامِ!
لماذا عندما نحاولُ أن نُنوّمَ أطفالنا
نغلقُ آذانهمْ؟
وأنتم تغنون لهم: "نام يا حبيبي نام"؟
لن أسامحكم يا خفافيشَ الظلامِ
إنا لن ولن نسامحكم..
يا أولادَ الغربِ السِّمانِ
نام يا طفلي نام..
حرسكَ ربٌّ لا ينام.. حرسكَ ربٌّ لا ينام.
#شعر #قصيد #الشاعر_ثائر_العجيلي
53