من بريد الورد
نديمَ الروحِ كمْ طرَّزتُ شوقي
ندىً للوردِ تنثره الرياحُ
وكم أخفيتُ من لهفٍ حنيني
فينبئُ عنكَ ريحانٌ وراحُ
كأنَّ هواكَ في قلبي يمامٌ
يرفرفُ بالضلوعِ ولا جناحُ
تؤسسنا الحياةُ على شجونٍ
ويكتبنا استتارٌ وافتضاحُ
أتيتك والمنى قيد اصطباري
لها في كلِّ ضيـِّقةٍ براحُ
ضممتكَ فاستحالَ الليلُ ورْدًا
وحينَ لثمتُكَ انفَلقَ الصباحُ!
٢٠١١م
50