ذِكْر...
صمتٌ يبوحُ وما تزالُ الآهُ
ما تَمْتَمَتْ للذاكرينَ شِفاهُ
علياؤهُ هذي الضمائرُ وانْجَلَتْ
بالصّفْوِ فيها أرضُهُ وسَماهُ
وهو القريبُ على ابتعادِ وصولِنا
وهو الحبيبُ ووصْلُهُ ولِقاهُ
وهوَ الذي في الكونِ سِرُّ صنيِعِهِ،
وهو الذي في العالمينَ إلهُ!
ما شطَّ في دربِ الغوايةِ رامِحٌ
إلا إليه اخْتَصّهُ ودَعاهُ!
كَلَّ الكلامُ ومَلَّ مِنْ أفواهِنا؛
عنْ ذكرِهِ ما كَلّتِ الأفواهُ...
#أحمد_ع_الخالدي
68