أنا والقصيدة
أنا أمُّ القصيدة وهْي أمّي
أبادِلُها المحبّة والحنانا
إذا ما احتجتُ رِقّتها بشَجوي
أحالت جدبَ داخِلتي جِنانا
وإن خَبتِ البلاغةُ في رُؤاها
جمعتُ لها من الدُرّ الحِسانا
أحدّثها كأنّ لها لساناً
فتقطُرُ في مدى شفتي بيانا
أنادمُها على كأس التجلّي
نشِفُّ، نشِّفُ،
حتّى لا نرانا!
وقد كشفَ الطريقَ لنا شُرودٌ
تجرّعنا مرارتَه زمانا
ورُبّ مرارةٍ تجترُّ حلوا
ومن خلق المشقّة قد أعانا..
#خديجة_الطيّب
#يوم_الأم
#اليوم_العالمي_للشعر
78