على أعتابِ بابِكِ يا دِمشقُ أَدُقُّ
الحُبَّ؟ أَمْ قَلْبي يَدُقُّ؟
على أعتابِ سيِّدةِ القَوافِي
تَسَوُلْنا لِبَعضِ العِشقِ حَقّْ
إذَا ما رُمْتَ قي السَّاحاتِ وَصْلاً
يُقَبِّلْكَ الحَمامُ، فَكَمْ تَرِقْ
وَتَغْمِزُكَ النَّوافيرُ السَّهارى
فَأَنْتَ بِشُرْبِ أَدْمُعِها أَحَقّْ
تُعانِقُكَ السُّنُونُ، فَكُلُّ يَوْمٍ
لَهُ في لَذَّةِ النَّكهاتِ فَرْقْ
وَتَتْرُكُ في ثِيابِكَ ياسَمِيناً
أَبَعْدَ الياسَمينِ هُناكَ عِشقْ؟
فَإِنْ غادَرْتَ، ظِلُّ القَلْبِ يَهْذِي
سَلاماً يا صَبا بَرْدَى، وَشَوْقْ
ريمان ياسين
71