وحدي معي
ذهب الأحبّةُ والزمانُ سَلانِي
أيقونةً تلهو بها أشجاني
ما بين ذكرى للنقاء تردُّني
لبراءة البسماتِ والولدانِ
وطعانِ غدرٍ لم تزل منزوفةً
تجتاحُها فوضى من النيرانِ
من يشتري عمرًا لقاءَ سويعةٍ
أهنا بها بمعيّة الخلانِ
سبحان مَن وهبَ الحياةَ بهاءها
ما بالها محزونةُ الألوانِ
ماذا تخبّئُ خلفَ وجهٍ كالحٍ
إﻻ مراراتِ الغدِ الأسيانِ
كثُرَ الرفاقُ ولا أرَى ليَ سلوةً
وحدي معي يا وحدنا سرّانِ
عذرًا رفاقي ما قصدتُ كآبةً
لكنها أرجُوحةُ الأزمانِ
تُعلي وتخفضُ من تشاءُ ولم تزلْ
كفـًا تسلـّمُنا إلى الأكفانِ
اﻵن أمضِي، لا جديد، فهل ترى
هذا الضبابُ رؤايَ أمْ أوطاني؟
3/11/2016
58