يبتزُني الحزنُ
يبتزُني الحزنُ
يمشي في دمي مرحا
ويعتلي ذكرياتي كي أهيمَ سُدى!
يُنكّرُ الضوءَ من حولي..
ليحجُبُه عنّي ويصبحَ ليلي في المدى أبدا
حتّى إذا مرَّ من وادي القريض
بنى سدّا ليمنع عنّي الماء والمَددا
يا أيها الحزنُ..مهلاً، لستَ تعرفني!
من يجهلِ البحر يحسِبْ موجَهُ زبَدا
إنّي التي عجنَت من روحها لغةً
تُعلّمُ النّائباتِ الصّبرَ والجلدا
لولا الحياةُ لها حدٌّ وخاتمةٌ
ما قلّ منّي مدادُ العزم أو نفِدا
لملم ظنونكَ لا تطمع بغير ندىً
تحت الجفونِ، ولا تمرح بغير هُدى!
.
#خديجة_الطيّب
22