اليقين
لا يغرنكم غياب الأبطال، فمهما اشتد الظلم، تذكروا أن نهاية كل ظالم هي من صنع يده. الأبطال يرحلون ليمهدوا الطريق لمن بعدهم، والحرية قدرٌ لا بد منه.
ما جرى في سوريا كان درساً باليقين؛ قبل وصول الأبطال لحلب، كنت أظن أن التراجع وشيك، ولما أخذوا حلب، قلت في نفسي: (مو معقول يكملوا)، لكن الله أرانا من عجائب قدرته ما لا يخطر على بال، حتى ساروا وفتحوا الشام وتحررت البلاد بالكامل.
وبذات اليقين، نؤمن أن القدس ستتحرر كما تحررت دمشق، وأن بذرة التحرير ستخرج من غزة كما خرجت من إدلب، وسيزول هذا الظلم لا محالة مهما طال ليله. نحن اليوم علينا بالدعاء والتوكل، فالله الذي نصرنا بالأمس لن ينسى المظلومين اليوم
#سوريا #القدس #غزة #إدلب
19