فالصمت في حرم الجمال.. جمال
قل لي – ولو كذباً – كلاماً ناعماً
قد كادً يقتلني بك التمثال
مازلت في فن المحبة .. طفلةً
بيني وبينك أبحر وجبال
لم تستطيعي ، بعد ، أن تتفهمي
مهندس دخل عالم الأدباء
قل لي – ولو كذباً – كلاماً ناعماً
قد كادً يقتلني بك التمثال
مازلت في فن المحبة .. طفلةً
بيني وبينك أبحر وجبال
لم تستطيعي ، بعد ، أن تتفهمي
فَيا رَبِّ إِذ صَيَّرتَ لَيلى هِيَ المُنى
فَزِنّي بِعَينَيها كَما زِنتَها لِيا
وَإِلّا فَبَغِّضها إِلَيَّ وَأَهلَها
فَإِنّي بِلَيلى قَد لَقيتُ الدَواهِيا
أَنْتِ العُلَا وَالمَجدُ وَالأَحلامُ
وَاليَاسمينُ الحُرُّ وَالإلهَامُ
🇸🇾🇸🇾🇸🇾
جيلًا فَجيلًا.. أُمَّةً عَن أُمَّةٍ
مَحرُوسةٌ بِدِمائِنا يَا شَامُ

اليوم 28 - عن الأثر الذي لا يرحل
حين يوشك المسافر على الوصول، لا يفكر في طول الطريق، بل فيما يحمله في حقيبته للعودة. نحن أيضاً، بعد كل هذا التعب الجميل، نتساءل: ماذا سيبقى فينا حين تعود الحياة لإيقاعها العادي؟
يكمن الجمال في رمضان في نسخة أهدأ وأفضل من أنفسنا التي اكتشفناها خلال الرحلة. يقول الله تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾. الاستقامة هي ذاك الخيط الرفيع الذي يربط أروحانا برمضان حتى في زحام شوال؛ فالحب الصادق لا ينتهي بانتهاء الموعد.
وكأن النبي ﷺ يهمس لنا بأن لا نثقل على أنفسنا بالبدايات الكبيرة التي تنطفئ سريعاً، حين قال: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل». قطعة صغيرة من نور رمضان، نحافظ عليها بصدق، أثمن من قناديل كثيرة نضيئها ثم ننساها.
في النهاية.. نحن لا نودع رمضان، بل نأخذ منه الذي زرعه فينا فعلاً.

