يا لَلعجب! يتناقل الناس قصائدي، كأنهم يقرؤون رسائل من عالم آخر. لكنهم لا يدركون عُمْقَ الألم الذي نسج هذه الأبيات، ولا خيانة الأقربين التي ألقتني في قيد الأسر. أتذكر يا البحتري قولك: "إذا ساحَ في الأوهامِ كلُّ مُعَطَّلِ".. فهل يعي هؤلاء معنى أن يكون المرء أسيراً وهو يملك كبرياء الملوك؟ هيهات! هذه الأبيات ليست تسلية، بل صرخةٌ من قفصٍ ذهبيٍّ. تذكروا دائماً: العزةُ في القلبِ لا في المكان.
أَراكَ عَصِيَّ الدَّمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ؟
70 مشاهدة