صَرخَـةٌ عَـربية
وَجِّـه رصاصك للخسيس المعتديِ
وارفع هجـاءك في عدُوّ محـمّدِ
واصدَح بأمر اللّٰه واثبت شامِخا
واقتصّ من كفّارهم وتصندَد
لا ذلّ للإسلامِ في منهاجِـنا
فاقلع جذور الكافرين وهدِّدِ
هٰذو لَـعمري من سليل شياطنٍ
والقلبُ بين ضلوعهم مِن جلمَدِ !
فتفجّروا نارا تعيثُ بِدارنا
أنظِرهمُ تكبيرنا في الموعدِ
أذنابُ شَـرٍّ بالدماء تَقوَّتوا
فاضرب بكُـلّ رشاشةٍ وتجنّدِ
لا بأس أثخِن في البُغاة تعبُّدا
وابعث إلى سَقَرٍ لِشرّ المَخلَدِ
وغدًا يضُمّ الشبل جرح فؤادهِ
ويسير درب الثائرين ويهتدي
نَبَأٌ هنالك أنّهم قد جمّعوا
لم يجعموا إلا كخُشْب الموقدِ
نبأٌ هنالك أنّهم قد هتَّكوا
قد أهرقوا دمّ الأسير، فنفتَدي؟!
يا عُرب؛ ولدانٌ! وأعراضٌ! وأعـ
ـزالٌ! وأشياخ! وسجّانٌ رَدِي !
فافسح لرايات الأُباة إلى الوغى
وافسخ وريد الغاصبين بمروَدِ
ولَـرُبّ هَبّةِ باسِل مُـتوكّل
أو عُصبة مُضريّة فتُوَحَّدِ
ولرُبّ قافية تُذلّ علوجهم
أنكى عليهم من طعان مُهَنّـدِ
سبقوا إلى كلّ الرذائل والخنا
ودَعوا بأنّ لهُم أصالة مَورِد
خانوا العهود وخالفوا دستورهم
وتخبّطوا في مَهمهٍ متعقّدِ
كلّا سَيَبخسُ سعيُهم ودُعاتهُ
لو في الرجال مُروءة المُتَسيِّدِ
أَوليس فينا مُقسِم لَأبَـرَّهُ
لمّا عجزنا عن جواب المُنشِـد