فتى يخال المعالي قابَ قبضتهِ
يسعى لمجدٍ تَليـد غير مقطوعِ
سَعيا لدين ودُنيا غير مُكترثٍ
بالحادثات إذا قالت بتبديع
يهيم قلبي احتيارا في عزائمهِ
طالِبة شِعر.
فتى يخال المعالي قابَ قبضتهِ
يسعى لمجدٍ تَليـد غير مقطوعِ
سَعيا لدين ودُنيا غير مُكترثٍ
بالحادثات إذا قالت بتبديع
يهيم قلبي احتيارا في عزائمهِ

أنا من قومٍ اِستعلَوا بمجدٍ
إذا دقّت رَحىً كانوا وَقودا
يُقرّبهم من الإيمان تقوًى
وبأسا يَردعون به الرّعودَ
يُرَجّى سلمهم للعدل فيهم
وَجِّـه رصاصك للخسيس المعتديِ
وارفع هجـاءك في عدُوّ محـمّدِ
واصدَح بأمر اللّٰه واثبت شامِخا
واقتصّ من كفّارهم وتصندَد
لا ذلّ للإسلامِ في منهاجِـنا
فكُـفرا بِكُفرٍ إذ نُمَتِّـعُ ناظِرا
ونأملُ جوعَ الحربِ والجوعُ خَرّابُ
خَصيمَان هم ملقاهُما في جهنّمٍ
فلا أعلنوا سِلما ولا مِ الوغىٰ آبُوا

بلّلـتُ قلبي بالأسـى وتوجَّـهَـت
أطرافُ نفسي بالرّجا مِن سامِع
أفنيتُ في اللّهو المُـغِرّ فُـتُوَّتي
ونسيتُ حَـشرا زادُهُ ماذا معي
وأنا منِ اغترفَت علوم رسالةٍ
اخترت صَدّا أو نوى
ولِكـلّ قلـبٍ ما نـوى
لـن أرتـجـيك تـمـهُّـلا
إذ لم أُقصِّر في الهوى
ولـسانُ حـالك "مُرغم"
متى تُنصِفُ الأيّامُ ضعفي وذِلَّتي
وتُغضي على بِرّي غضوضَ المُحاقِدِ !
نَجيءُ تَفاؤلا فتسطو بِشَرِّها
على كلّ مغلوب قليل المَكايِدِ
أمِثلي يبيتُ الحزن يعثو بقلبها !