أحتاجُ دقيقتينِ عابرتينِ
كي أكونَ صادقًا لمرَّةٍ واحدةٍ
كي أفرِّغَ فيها أكاذيبي السَّابقةْ
دقيقتينِ مِنَ الصَّمتِ
والكِبرياءْ
مِنَ الدَّمعةِ ال بينَ صادقةٍ
وبينَ كاذبةٍ
وبينَ شُعورٍ جديدْ
تخيَّلِي أنْ تُنجبَ الدَّقيقتانِ عُمرًا
طريقًا تحُفُّهُ البداياتُ فقطْ
هواءً جديدًا
تخيَّلِي أنْ تُنجبَ رسالةً نَبعثُها لأوطانِ الحروبِ
حَمامةً تَحُطُّ على فُوَّهاتِ البنادقْ
سنابلَ تطلُعُ فوق البيوتِ الحزينةْ
تخيَّلِي أنْ تُنجِبَ بحرًا عميقًا
يضُخُّ مياهًا جديدةْ
ضفافًا جديدةْ
غدًا... للطُّفولةْ
فهذي الحياةُ دقيقةُ موتٍ
وأُخرى ولادةْ.
67