لا ادري
قرأت قبل أيام The End of Cognitive Empire لبو أفريكا… لا أدري لماذا، لكني تحسّرت كثيراً. شعرت كأنني آلة خُدعت لعقود، آلة كانت تظن أنها “تعرف”، وتملأ هذا العقل بالمعلومات، بينما الروح جافة، والدفق غائب… نغمة باردة تشبه أولئك الذين يهزون رؤوسهم مع موسيقى باخ وهم بالكاد يعرفون شكل البيانو.
تذكرت كتاب الدباشي، قرين إدوارد سعيد، حين سأل: هل يستطيع غير الغرب أن يفكروا؟
وقلت في نفسي: السؤال الأعمق ليس هذا…
السؤال هو: هل يستطيع العرب أن يفكروا وهم محاطون بإمبراطورية المعرفة؟
فقدنا القدسية…
وفقدنا الجنون…
وفقدنا تلك الشرارة التي تجعل المعرفة حيّة، لا مجرد تكديس.
سأحدثك لاحقاً لماذا أؤمن أن الأديب — لا السياسي — هو من يجب أن يحكم، كما حدث في تشيكوسلوفاكيا.
8 مشاهدة