شامٌ تعانقُ أختَها
وجدتُ للشام
قنديلًا يضيءُ على
معنى القصيدة قبلَ البدءِ والفكرة
وكانت الأرضُ
رهنًا للبكاء وقد كانت تعاني
احتباسَ الحزن في العَبرة
فمَن لشامِكَ
إن فكَّت سلاسلَها
وظلَّ رجعُ الصّدى في جُبّة الحسرة
افتح ذراعيك واضمُمها
على مهَلٍ لكي تداويَ بعد الضمّةِ الكسرة
60
