لا إدري
حاولت أن أكتب… لكن نفسي لم تطاوعني.
الغريب أنها طاوعتني على أشياء كثيرة…
طاوعتني أن أصارع ابني الصغير،
أن نحول البيت إلى ملعب كرة قدم،
أن نضحك حتى نتعب،
وأن أعيش معه لحظات لا تُشترى.
وعندما اقترب “الحساب” بعودة أهله إلى المنزل،
حاولت إنهاء المعركة بسرعة…
لكنها اكتشفت كل شيء.
ابتسمت، وكأنها تقول: “أعرفكم أنتم الاثنين”.
كانت لحظات جميلة…
لحظات تركتُ فيها المحللين والمفكرين والكتّاب،
ولم أشعر أنني فوّت شيئًا.
فالعالم هناك يعيد نفسه كمسلسل تركي ممل،
أما هنا… فالحياة تتجدد مع كل ضحكة.
7 مشاهدة