. كتبَ جَحَظةُ إلى ابنِ المعتز : كنتُ على المصيرِ إلى الأميرِ ، . فانقطعَ شريانُ الغَمام ، فقطَعَني عن الإلمام . . فكتب إليه : لَئِنْ قطعَنِي السرور بك ، لم يَفُتْني بكلامٍ والسلام . . ربيع الأبرار للزمخشري (ت538هـ) ج1 ص118