أنور أومليلي، شاعر مغربي ينهل من بحر اللغة، ويُبحر في عوالم الشعر العمودي الأصيل. أؤمن أن الوزن والقافية ليسا قيدًا، بل جناحان يحلّق بهما المعنى نحو الجمال والصدق. أكتب الشعر محمّلًا بالحكمة والتأمل، وأجعل من الكلمة ميزانًا بين الشعور والفكر. في قصائدي، يمتزج عبق التراث بروح العصر، ويبقى الشعر نبضي.




إن كنْتَ أبلغهمْ شِعراً وأشْعَرهمْ
وكنْتَ فيهِ كسبَّاقِ الأضَامِيمِ
فَأَيْنَ أَنْـتَ مِــنَ الْأَعْشَـىٰ وَعَلْقَمَةٍ
وَمِنْ زُهَيْرٍ وَمِنْ عمْرُو بْنُ كَلْثُومِ؟
وَأَيْـنَ أَنْـتَ مِـنَ الْفُرْسَـانِ قَاطِبَةً
.
أقترح على المطورين إضافة نظام ذكي لحماية حقوق الأعضاء داخل المنصة بحيث لا يقتصر على القصائد فقط بل يشمل المنشورات والتعليقات والأفكار والآراء أيضًا فعند نشر أي محتوى جديد تتم مقارنته تلقائيًا بالمحتوى المنشور سابقًا وإذا اكتشف النظام تطابقًا واضحًا يظهر اسم صاحب المحتوى الأصلي مع تنبيه يوضح أن النص أو الفكرة منشورة سابقًا باسمه وإذا كان الناشر قد ذكر صاحبها يظهر أنها مقتبسة منه كما يمكن للنظام اكتشاف من ينسخ التعليقات أو الأفكار مع تغيير بسيط في الكلمات ومع ذلك من الأفضل أن تكون هناك مراجعة قبل وضع أي وصف نهائي حتى لا يحدث ظلم بسبب تشابه عادي في الآراء أو العبارات وبهذه الطريقة تصبح المنصة أكثر حماية لجهود أعضائها وتحفظ لكل شخص حقه في القصائد والمنشورات والتعليقات والأفكار التي قدمها أولًا.
.
وقالتْ ما البلاغةُ إنْ ... شرحتَ لهجْتُ بالشُّكرِ
فقلتُ أراكِ معناها ... وما فيها منَ السّرِّ
جمعتِ لنا محاسِنها ... لذاكَ خلَدْتِ في الشِّعرِ
جمعتِ فضائل الدّنيا ... وما في الدّهرِ منْ خيْرِ