مريم /غزة🇵🇸
داخلي ممرٌّ طويل،
تتعاقب فيه النسخ
ولا تعود.
وبين ما كنتُ
وما أتوهم أني سأكون،
تقفُ أنت..
لا كوجهٍ،
بل كسؤالٍ
يجعل الطريق طريقًا.
حدّثني يا صاحبي،
حين يتكاثر الصدى فيك،
كيف ينجو القلب من امتلائه؟
أم أنه يمتلئ بك،
حتى يغدو صوتكَ نسمةً عابرةً
على كتف الحكاية.
وإذا غبتَ..
لم يبقَ فيه ما ينجو.
على الهامش:
إن جئتَ، لا تأتِ كعابر،
بل كيدٍ تفتح نافذةً في قلبي،
لأتعلّم.. أن الهواء ليس خيانة.
17