لقبح العالم
أؤمنُ بأنكِ لا تنتظرين مني قصيدةً،
كما أنَّ الشعرَ ليس من أولوياتكِ،
وأنكِ لا تنتظرين مني وجبةَ غداءٍ في مطعمٍ فاخر،
كما أنكِ لا تنتظرين أن أقول: أحبكِ.
لكن، على الأرجح، أنتِ تحبّينني.
أنتِ عمليةٌ جدًا،
وأنا أجهلُ التعاملَ مع تلكَ النساء.
أعتقد أنني فاشلٌ بالنسبة لكِ:
رجلٌ يهتمُّ بكتابةِ قصيدةٍ،
رجلٌ يشبه دودةَ كتبٍ،
ينشغلُ بمقطوعةٍ موسيقيةٍ قديمةٍ،
ويهتمُّ بفضحِ العالمِ الأول،
والسيدةِ العجوزِ القبيحةِ
بوجهِها الدميم.
رجلٌ لا يقول: أحبكِ،
لكنه يقول إن دونالد ترامب شاذٌّ جنسيًا،
وأن إبستين امتلك جزيرةً ملأها بالنساء والأطفال،
وأصبح قوّادًا عالميًا.
رجلٌ لا يستطيعُ إعدادَ طبقِ خضراواتٍ،
ولا يستطيعُ الوقوفَ في طابورِ الخبز،
لكنه يستطيعُ أن يقول:
في جزيرةِ ذلكَ الملعون إبستين،
يمارسون كلَّ عهرِ العالم،
يغتصبون الأطفال،
ثم يقطّعون أوصالهم،
ثم يقتلونهم،
ثم يأكلونهم.
وبنبرةٍ حادّةٍ يقول:
(لقد صنعوا طبقًا من امرأةٍ بالأرز)
يا لقبحِ العالم
11 مشاهدة