لا لمْ يمُتْ لكنَّهُ
حزنٌ يجابه حزنَهُ
جرحٌ
بشكلِ خريطةٍ
ليس الزمانُ زمانَهُ
غصنٌ
يناشدُ أيَّ طيرٍ
كي يحلَّ مكانَهُ
وطني نشيدٌ قطَّعوا
بشرورِهم ألحانَهُ
فغدى يضيع مع الأثيرِ
مُضَيِّعًا عنوانَهُ
هو لم يمتْ
لكنْ بهِ
موتٌ يهدُّ كيانَهُ
جرتِ الدموعُ مع الدماءِ
وطهرَّت أكفانَهُ
فتكلَّمتْ لغة السنينِ
الكاتباتِ بيانَهُ
والمعلناتِ صمودَهُ
والراسماتِ جنانَهُ
والواضعاتِ حدودَهُ
وجنوبَهُ ورهانَهُ
قالتْ لنا
"يدُنا هنا
تعطي الوجودَ أمانَهُ
والحرُّ ليس الحرَّ إنْ
لم يستعدْ لبنانَهُ"
7 مشاهدة